ابن خلكان

172

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

فيه نهر حفره الحجاج بن يوسف في هذا المكان ومخرجه من الفرات وسماه باسم نيل مصر ، وعليه قرى كثيرة . « 193 » الوزير المغربي أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن يوسف بن بحر بن بهرام ابن المرزبان بن ماهان بن باذان بن ساسان بن الحرون بن بلاش بن جاماس ابن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور المعروف بالوزير المغربي ؛ ورأيت جماعة من أهل الأدب يقولون : إن أبا علي هارون بن عبد العزيز الأوارجيّ الذي مدحه المتنبي بقصيدته التي أولها : أمن ازديارك في الدجى الرقباء * إذ حيث كنت من الظلام ضياء خاله ، ثم إني كشفت عنه فوجدت المذكور خال أبيه ، وأما هو فأمه بنت محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني ، ذكره في « أدب الخواص » . وكانت وفاة الأوارجي المذكور في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة « 1 » . والوزير أبو القاسم المغربي المذكور هو صاحب الديوان : الشعر والنثر ، وله « مختصر إصلاح المنطق » « 2 » وكتاب « الإيناس » ، وهو مع صغر حجمه كثير الفائدة ويدل على كثرة اطلاعه ، وكتاب « أدب الخواص » وكتاب « المأثور في ملح الخدور » وغير ذلك .

--> ( 193 ) - ترجمة الوزير المغربي في معجم الأدباء 9 : 79 ورجال النجاشي : 51 والشذرات 3 : 210 ولسان الميزان 2 : 301 ، وانظر الإشارة إلى من نال الوزارة : 66 وصفحات متفرقة من ج : 9 من تاريخ ابن الأثير . ( 1 ) ورأيت جماعة . . . وثلاثمائة : سقط النص من س . ( 2 ) أهدى منه نسخة إلى المعري فكتب إليه أبو العلاء رسالته المعروفة برسالة الاغريض .